الجيش الأمريكي يعتمد أتمتة الذكاء الاصطناعي المتقدمة لتوسيع نطاق عمليات البيانات التكتيكية المركزية

US Army Embraces Advanced AI Automation to Scale Centralized Tactical Data Operations

يعمل جيش الولايات المتحدة على إعادة هيكلة استراتيجيته التكتيكية لإدارة البيانات من خلال الاعتماد بشكل كبير على الأنظمة المستقلة للتعامل مع عبء العمل التشغيلي العالمي المتزايد. صُمم مركز عمليات بيانات الجيش (ADOC) المنشأ حديثًا، والذي يعمل انطلاقًا من ميدان أبردين للاختبار، ليكون بمثابة مركز موحد يحل مشكلات اتصال البيانات المعقدة عبر الأنظمة العسكرية المتباينة. وفي مواجهة الطلبات المتزايدة من الوحدات التشغيلية في جميع أنحاء العالم، يتوقع مسؤولو الدفاع أن تظل فرقة العمل محدودة الهيكل، وستستخدم عقد أتمتة الذكاء الاصطناعي المتقدم وأطر عمل البرمجيات الذكية بدلاً من الزيادات الكبيرة في عدد الموظفين البشريين لتوسيع قدراتها.

تعمل الوحدة المتخصصة، التي أُطلقت تحت إشراف القيادة السيبرانية للجيش، كجسر حيوي بين طبقات بيانات المؤسسة العليا والانتشار الميداني التكتيكي. تعمل فرقة العمل المكونة من 25 شخصًا حاليًا كنموذج أولي تجريبي لمدة 180 يومًا، وقد استوعبت بالفعل العشرات من طلبات البيانات العاجلة، بدءًا من لوجستيات مسرح القتال الحقيقي إلى شبكات محاكاة التدريب واسعة النطاق. ولمنع الاختناقات التشغيلية، يقوم المهندسون بنشر برامج التحليلات التنبؤية الذكية وأدوات البرمجة النصية المستقلة القادرة على تحسين شفافية الشبكة وإدارة تخصيصات النطاق الترددي وتسريع أوقات حل المشكلات من أيام إلى دقائق معدودة.

يستخدم سير العمل التشغيلي للمرفق هيكلاً ثلاثي الخلايا لاستيعاب حلول البيانات وصقلها وتوثيقها. تدير خلية مشاركة المقاتلين عند الطلب الفرز الأولي، والذي يتم بعد ذلك نقله إلى خلية هندسة فنية مكلفة بتطوير ونشر إصلاحات البيانات المستهدفة. أخيرًا، تسجل خلية إدارة البيانات المخصصة هذه الحلول في مستودع معرفة مركزي، باستخدام استخراج البيانات الآلي لتحديد الاتجاهات الفنية على مستوى الاقتصاد الكلي وتوزيع حزم التكامل الموحدة عبر مؤسسة الدفاع الأوسع.

بالإضافة إلى دعم هندسة البيانات اليومي، يشارك المركز بعمق في مبادرات تحديث الدفاع الأوسع، مثل عملية Jailbreak، وهو جهد صناعي تعاوني يركز على تفكيك حواجز البرامج المقيدة. تهدف هذه المبادرة إلى إنشاء سوق آمن لواجهة برمجة التطبيقات (API)، مما يمكن بائعي التكنولوجيا التجاريين من نشر وثائق النظام الكاملة. من خلال استضافة هذا المستودع المركزي، يمكن للمركز دمج حلول البرامج الجاهزة التجارية بسرعة دون الحاجة إلى تعديلات هندسية مستمرة ومكلفة من متعاقدي الدفاع الخارجيين.

مع اقتراب النموذج الأولي التجريبي من الموعد النهائي الحاسم للتقييم في أكتوبر، تعد القيادة العليا تقديرات تفصيلية للتكاليف ومعايير الأداء لتأمين تمويل برمجي دائم. في حين أن التطورات السريعة في البرامج المستقلة والشبكات ذاتية التصحيح قد تقلل في النهاية من ضرورة وجود خلايا مركز عمليات يقودها الإنسان في المستقبل البعيد، يؤكد مهندسو الدفاع أن مراكز تنسيق البيانات المركزية هي ضرورة تشغيلية فورية. من خلال تحويل المعلومات الأولية المعزولة إلى معلومات قابلة للتنفيذ، ينشئ المركز الإطار الأساسي المطلوب للحفاظ على هياكل القيادة والتحكم متعددة المجالات المستقبلية ضد الخصوم العالميين المتزايدين تطوراً.

كتبه: توماس فانس، محلل مخضرم في تكنولوجيا الدفاع يتمتع بخبرة تزيد عن ستة عشر عامًا في تقييم هياكل الاتصالات التكتيكية، وبنى مراكز البيانات العسكرية، واستراتيجيات نشر برامج المؤسسات لأنظمة الفضاء الجوي والدفاع العالمية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Please note, comments need to be approved before they are published.